لحظات الصفا، في وصف العشق، الوجد، و ايضا الجفا

انا العاشق مغرم صبابة،حطيت محبتي على كفي و مسكت الربابة،نفسي يدخلوني مكانهم، و اه من لياليهم يا ابا
و انا في الظلام من غير شعاع يهتكه
اقف مكاني بخوف و لا اتركه
و لما يجيي النور و اشوف الدروب
احتار زيادة ايهم اسلكه

و عجبي

تجربة

أغمض عينيك..... ارهف سمعك.... انسى كل ما كدرك و تذكر فقط .... روحك، استمع لصوت المدونة قبل ان تتصفح، تحياتي

Sunday, November 16, 2008

ايحاء بإلهام


عيناك
مرة اخرى اغرق فيهما
ما لشواطئهم نهاية
ما لعمقهم قرار
تبدو حزينا
مالكُ حبي؟؟
ازددت كبرا في السن
فازداد حبي لك
اقلعت عن عاداتك
فواصلت تمسكي بك
لماذا انت القريب البعيد؟
اراك ولا تراني
اسعى اليك فاجدني بعيدة
استسلم لقدر طويل الامد
فتفاجئني بلفتة
فقط لفتة صغيرة
قد تكون لك لفتة
هي لي كالبلسم
قد تكون لك عادية
قد تكون لي هادية
لطالما تسالت من قبل
"
كيف الوصول إليك؟
بل كيف الوصول لأول نفق يؤدي لقلبك الجميل؟
"
فهل تلك اللفتة اول الطريق؟
هل استرجع املي و احكي له عن ليالي حلمت بك فيهم؟
ام انسى ما كان حتى لا اسبب جرحا طال شفاؤه؟
حبي
بل يا عشقي
في وقت لم اكن اعرف ما هو العشق
يا مرشدي
في وقت لما اكن فيه قد تصوفت
بل يا وليي
في زمن لم اكن لاستمع فيه لشخص
بالله عليك قل لي هل من سبيل للوصول اليك؟؟
ان هي نعم
فكما صبرت عقدا و اكثر
فلسوف اصبر و اصبر
و ان هي بلا
فتكفيني اللفتة و نظرة عينيك
فاصلتي الاخيرة:
لا اعتقد اني خلقت الا لك
لكن ليس شرطا ان تكون لي
فانا احبك هكذا