لحظات الصفا، في وصف العشق، الوجد، و ايضا الجفا

انا العاشق مغرم صبابة،حطيت محبتي على كفي و مسكت الربابة،نفسي يدخلوني مكانهم، و اه من لياليهم يا ابا
و انا في الظلام من غير شعاع يهتكه
اقف مكاني بخوف و لا اتركه
و لما يجيي النور و اشوف الدروب
احتار زيادة ايهم اسلكه

و عجبي

تجربة

أغمض عينيك..... ارهف سمعك.... انسى كل ما كدرك و تذكر فقط .... روحك، استمع لصوت المدونة قبل ان تتصفح، تحياتي

Saturday, June 20, 2009

حدود

اول الافتقاد و حد السقم
فكيف بطول البعاد و شدة المرض؟
وردة تذوي
تشتكي قسوة الجفاف
تبكي قطرات الندى
كن يزرنها فلا يملنن السقي
ولا تمل الارتواء
اخر مصاف الرؤى
حد رنت فيه لاقصاها
فاينعت فيه اخر اوراقها تبحث عن الشمس
فخرجت سامقة
باثقة
طلعها نضيض
ليلة لمسها الحب
ليلة حدها الوجد
اول حس بلمسة
حد عدم استغراب الدهشة
خلعت نعليها بداية رحلة الوادي
فبسط يده لتمشي عليهاو تتهادي
فكان كسر خوف القفز في الماء
و حد مصقول بنار الشوق ينادي
ذكرى تعارف خفي
و حدين لا يجتمعان الا بهروب
حتى يلتقي طرفان في عالم البشر لا يتفقان
في عالم الغيب يتناغمان
ففي النهاية صغيرتي
لا تعني الحدود اواخر الاشياء
بل عكسا لما تعودتيه
هي دوائر
عوالم
و مساحات
نصل اقصاها باقصاها
فتخلقين حدك
تشعرين بقربك
و تسكنين بعالم انت فيه ربك
حواءك و عشتارته و كل انثاه
اول الاغتراب
حد الوصول
شهد منتهاه
هي فقط بداية لما كنت تبحثي عنه دون سواه

5 comments:

alexandmellia said...

أنا زاي ما جيتش هنا قبل كدة؟!!!ء

^ H@fSS@^ said...

اهلا بيك عزيزي الكزاندر
ارجوك تصفح كما تشاء
حتى لو بدون تعليق
فقط استمتع

تحياتي و شكرا لحضورك

micheal said...

كلام من الشنخ الجواني يا حفصة
مدونة جديرة جدا بالمتابعة

^ H@fSS@^ said...

اشكرك لكلماتك يا مايكل
يسعدني مرورك

jafra said...

مدونة جميلة
و قراءتها ممتعة :)
تحية